#من_هو_ابوعمر_الشيشاني  #رحمك_الله_من_أسد..

#من_هو_ابوعمر_الشيشاني
#رحمك_الله_من_أسد..

هو طرخان باتيرشفيلي، (بالجورجية თარხან ბათირაშვილი) ولد عام 1968، في قرية بيركياني في جورجيا أعلن البنتاغون مقتله في 14 مارس 2016 بعدما أصيب في غارة جوية في ريف الشدادي التابعة لمحافظة الحسكة[7]، بينما نفت وكالة أعماق التابعة للدولة الإسلامية مقتله

توجه الشيشاني إلى اسطنبول ثم وصل إلى الأراضي السورية للقتال لاسقاط الحكومة السورية. قاد الشيشاني مجموعة “جيش المهاجرين والأنصار”، المجموعة كانت تتألف إلى حدّ كبير من المقاتلين الشيشان في آب (أغسطس) 2013، ظهرت براعته على أرض المعركة، عندما أثبت مقاتلوه أنهم جزء محوري في الاستيلاء على قاعدة منّغ الجوية، في شمال سورية. في تشرين الثاني (نوفمبر) 2013، أعلن بيعته للخليفة”أبو بكر البغدادي”. فأصبحت الجماعة لواء في الدولة ومن ثم تم إلغاء اللواء بأمر من الخليفة وتشكيل ولايات الدولة الإسلامية. وفي العام 2014، قاد هجوم ” الدولة الإسلامية ” ضد جماعات لا إسلامية معادية في شرق محافظة دير الزور السورية، وتوسعت حينها المساحات التي تسيطر عليها الدولة في ولاية الخير ليصبح قائداً رئيسياً لقوات الدولة بعد مقتل القائد السابق “أبو عبدالرحمن البيلاوي” في شهر حزيران (يونيو) 2013.

استمر جهاده ونضاله الى يومنا هذا فأراد الله ان يصطفيه شهيدا واختاره من بين الالف المجاهدين ونال شرف الشهادة على العراق بعد هجرته من جورجيا وليس كما فعل الناس فروا من سوريا والعراق الى اوربا

ها هم رجالنا وها هم ذروتنا وها هم قائدينا